| |
| التسجيل ! |
|
|
|
|
يوجد حاليا, 9 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا. |
|
| |
|
|
|
| لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا. |
|
| |
|
|
|
|
 |
|
مبروك لنـا هنقلا في ... هروب أحلامه |
|
 عن دار نشر أسترالية صدر للأديب الأستاذ محمد إسماعيل هنقلا رواية جديد بعنوان
( أحلام هاربة ) وهي الثانية في سلسلة أعماله الإبداعية التي نأمل ونطمح أن تتواصل لرفد مكتبتنا الإرترية بهذه الكتابات المميزة خاصة وإننا لازلنا نتلمس الخطى في هذه النوعية من الأدب أي أدب الرواية ، الذي يعالج قضايا سياسية ونضالية واجتماعية شائكة .
|
|
|
|
|
|
 |
|
رواية ( المغترب ) : محمد سعيد ناود ـــ 3 ـــ |
|
في الصباح جاءت والدتي لإيقاظي وهي تحمل كوب الشاي, فوجدتني صاحياً, وبعد أن وضعت الكوب أمامي جلست بجانبي على السرير والقلق باد على وجهها وبدأت تتحسس بيدها جبهتي وظهري وسألتني: ماذا بك, هل أنت مريض؟ فعلامات التعب بادية على وجهك وعينيك كما أن حرارتك مرتفعة.. أجبتها بأنني لست مريضاً ولكني لم أنم طوال الليل.. وعندما استفسرت عن السبب قلت دون تردد: كنت أفكر طوال الليل, وقد هداني تفكيري بعدم الذهاب إلى العمل بالمتجر مع عمي عمر.. وقررت أن أهاجر للعمل في السعودية.. ودون أن تعلق على كلامي وتبدي فيه رأيها سحبت يدها بسرعة من ظهري وتركتني واتجهت من مكانها إلى غرفتها..
|
|
|
|
|
|
 |
|
رواية ( المغترب ) : محمد سعيد ناود _ 2 _ |
|
 وكانت نهاية علاقتي بالعمل لدى عمي عمر بسبب احدي هذه الخادمات.. فقد كانت تتردد على دكانه فتاة جميلة القوام.. بارزة الصدر والأرداف بشكل مثير, وكان يعطيها اهتماما خاصاً دون الأخريات.. كما كان يكثر من الحديث والمداعبة لها.. وفي احدي المرات جاءت كالعادة لتشتري من دكانه, وبينما كان يعد لها مطالبها ويضعها في الميزان مال برأسه قليلاً إلى الأمام باتجاهها.. وحرك يده سريعاً وكأنه يطرد ذبابة علقت بوجهه.. ورأيت يده تتجه إلى صدر الفتاة وتلمس نهديها بسرعة.. فتراجعت الفتاة إلى الوراء قليلاً.. وبدأ يكرر ذلك كلما جاءت تلك الفتاة.. وبمرور الأيام لاحظت أن تلك الفتاة لا تتراجع إلى الخلف ولكنها تبتسم مما شجعه في إحدى المرات أن يمسك بنهدها في كفه اليمنى بينما كانت يده اليسرى تمسك بالحاجيات التي طلبتها..
|
|
|
|
|
|
 |
|
رواية ( المغترب ) لمحمد سعيد ناود |
|
رواية ( المغترب ) من الأدب الثوري الإرتري للأستاذ محمد سعيد ناود ، وهي الرواية الثانية بعد رائعته الأولى ( رحلة الشتاء ـ صالح ) والتي تعتبر أول عمل روائي ارتري، ورواية المغترب تم نشرها على حلقات في مجلة ( الثورة ) التي كانت تصدرها قوات التحرير الشعبية ، وقبل اكتمال حلقاتها الأخيرة ، فقدت أصول الرواية في بيروت عند الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 . ويسر موقع ( ناود للكتاب ) أن ينشر بعض الحلقات التي تم نشرها في مجلة ( الثورة ) في حينه .
|
|
|
|
|
|
 |
|
سلمى العربية تولد في ارتريا |
|
سلمى العربية تولد في ارتريا
قومي ياسلمى العربيةْ ... يا أشرف باقة ورد ٍ تنبت ُ في الواحات البدوية ... يا أحلى قطعة شمس ٍ تولد في الأحياء الشعبية ... يامن كانت تركض ُ في ميناء ِ مصوع ... ثم انتقلت ْ عبر المأساة ِ للاجئةِ في بورسودان ... من يلمحها يشتم بها رائحة الجزر العربية ْ ... مرت بطريق ٍ محفوف ٍ بالموت ِ بحقد الدخلاء ْ ... والسلطات’ الأثيوبية’ تسأل’ عنها ...
|
|
أرسل بواسطة nawed يوم الثلاثاء 08 أبريل 2008 (576 قراءة)
(أقرأ المزيد ... | 4360 حرفا زيادة | التقييم: 5) |
|
|
|
|
 |
|
بعض العادات الأرترية المشابهة لعادات عربية |
|
بعض العادات الارترية المشابهة لعادات عربية محمد سعيد ناود ـ عادة حلق الشعر عند النساء عندما يموت عزيز لديهن هي عادة عربية قديمة . وهذه العادة معروفه لدى بعض القبائل الإرترية . قال الشاعر لبيد بن ربيعه عندما تقدم به العمر وحضرته الوفاة مخاطباً ابنتيه : تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر
|
|
|
|
|
|
|
المادة الأكثر قراءة اليوم |
|
| لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|
| |
|
|
|
|