كيف ترى هذه التجربة في تلك الفترة، وكيف كان صداها؟
طبعا شعبنا كما قلنا ينجب، قد أكون أنا بدأت أكتب في هذا الجانب قبل غيري لكن هذا موضوع آخر قد نتكلم عنه، لكن الشعب الإرتري أيضا ينجب، فبدأ يظهر أناس يكتبون مثل الشاعر الراحل أحمد سعد, والآن في الرواية والشعر وفي غيره مثلك (الأستاذ أحمد) وفي فترة زمنية وجيزة. هكذا يتم تعويض فترة الانقطاع التي حصلت من الأربعينات والخمسينات، فالآن بدأت أقلام كثيرة تبرز، هذه الأقلام بالتأكيد ستعمل وتعوض وستنتج، والشعب الإرتري شعب يبدع كما ذكرنا في كل المناطق هناك فنانين مثل الفنان آتو ابرهام سقيد وأغنيته (عدي جيقانوا) وهي أغنية ملحمية فيها وصف إرتريا وهناك مبدعين غيره