| |
| التسجيل ! |
|
|
|
|
يوجد حاليا, 9 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا. |
|
| |
|
|
|
|
 |
|
الأستاذ أحمد عمر شيخ في حوار شامل مع المناضل محمد سعيد ناود -1- |
|
 * (حركة تحرير إرتريا) ما هي ظروف نشوءها ومدى تأثرها بحركات التحرر من قبلها؟
حقيقة.. بالنسبة لحركة تحرير إرتريا كتبت أنا عنها كتاب (حركة تحرير إرتريا- الحقيقة والتاريخ). في هذا الكتاب قدمت كل ما أملكه من معلومات وحقائق، وهو مطبوع باللغة العربية وأتمنى أن يترجم ويطبع باللغة التجرينية لتعم الفائدة. لكن في كلمات قليلة (حركة تحرير إرتريا) حقيقة تكونت في وقتها وهي تشير بأن هذا الشعب عنده إشراقات وإبداعات، وهي تشكلت في وقتها المناسب. في تلك الفترة كان مفهومنا أن نأخذ طريقتا الطبيعي نحو الاستقلال، لكن الدور الإثيوبي المعروف، وإصرارهم على مصادرة إرتريا بكاملها وادعائهم بأن إرتريا جزء منهم وقف عائقاً أمام استقلال إرتريا, وبالتالي دخلت في (الفيدرالية)، وفي تلك الفترة كانت حركات التحرر الوطني سائدة في العالم كله كانت
* (حركة تحرير إرتريا) ما هي ظروف نشوءها ومدى تأثرها بحركات التحرر من قبلها؟
حقيقة.. بالنسبة لحركة تحرير إرتريا كتبت أنا عنها كتاب (حركة تحرير إرتريا- الحقيقة والتاريخ). في هذا الكتاب قدمت كل ما أملكه من معلومات وحقائق، وهو مطبوع باللغة العربية وأتمنى أن يترجم ويطبع باللغة التجرينية لتعم الفائدة. لكن في كلمات قليلة (حركة تحرير إرتريا) حقيقة تكونت في وقتها وهي تشير بأن هذا الشعب عنده إشراقات وإبداعات، وهي تشكلت في وقتها المناسب. في تلك الفترة كان مفهومنا أن نأخذ طريقتا الطبيعي نحو الاستقلال، لكن الدور الإثيوبي المعروف، وإصرارهم على مصادرة إرتريا بكاملها وادعائهم بأن إرتريا جزء منهم وقف عائقاً أمام استقلال إرتريا, وبالتالي دخلت في (الفيدرالية)، وفي تلك الفترة كانت حركات التحرر الوطني سائدة في العالم كله كانت الوحدة الوطنية لأنها عرفت أن الإثيوبيين تسللوا إلى داخلنا عبر تمزيقنا بشعار (فرق تسد) قبليا- طائفيا- إقليميا، وهذه البلوة كانت موجودة، فالحركة حاولت أن تتجاوز ذلك، لذا كان الجانب الإيجابي أن الحركة وفي آن واحد تشكلت في كل أنحاء إرتريا، من (دنكاليا) إلى (سمهر) إلى (الساحل) إلى (الهضبة) وإلى (بركة) و(عنسبا) في وقت واحد، بسرعة في وقت قياسي، هذه الحركة تشكلت من المواطنين، بصرف النظر عن الانتماءات الضيقة، لهدف واحد هو تحرير إرتريا، وأسلوب واحد هو التشكيلات السرية، لأن الإثيوبيين شكلوا أجهزة أمنية تتجسس على كل مواطن وتحصي أنفاس المواطنين الإرتريين وتعتقل وتعذب، بالتالي الحركة اختارت الأسلوب السري وهذا كان سلاحاً بتاراً، أثيوبيا عجزت أن تحدد من يمكن أن تعتقل. تشكيل الحركة كان خلايا سباعية، فقد ينهار شخص في التعذيب أثناء التحقيق، لكن في النهاية لا يستطيع إعطاء أكثر من الستة أنفار الذين هم معه في الخلية، ولا يعرف غير هذا. أيضا هناك نقطة مهمة هي أن (الفيدرالية) هي المحطة ما قبل الأخيرة لابتلاع إرتريا ويجب أن نسبقها، وفي وقت قياسي أيضا. ونعلن استقلال بلادنا والحركة رفعت شعار إلغاء (الفيدرالية) وإعلان استقلال بلادنا قبل أن تسبقنا أثيوبيا، وكانت الحركة تتنبأ بما سيحدث في 14/11/1962. والحركة كانت واضعة برنامج لما بعد الاستقلال في وقت مبكر وهي نظرة متقدمة جدا. على العموم ما أستطيع قوله أن الحركة كانت محطة من نضال الشعب الإرتري، لم تكن البداية لأن قبلها كان هناك من ناضل قبل حركة تحرير إرتريا وضحى، وهناك من ناضل وضحى ما بعد حركة تحرير إرتريا ولكنها مفصل مهم في تاريخ إرتريا. · وضعت كتابا حول تجربتك في حركة تحرير إرتريا، كيف تراه الآن بعد سنوات من صدوره؟ وكيف ترى الانطباعات حول هذا العمل؟ وكيف لنا أن ندون تاريخنا الإرتري في رأيك؟ وبالذات الرموز التاريخية كيف لها أن تعكس تجارب في الحقيقة عندما وضعت هذا الكتاب باعتباري كنت رئيس الحركة ومؤسسها شعرت أنني يجب أن أكتب التاريخ بسرعة وكثيرين من أعضاء الحركة كانوا يحثونني: يا أخي.. تاريخنا حايروح لأنه إنت الوحيد الذي كنت تفهم التاريخ أكثر. أكتب تاريخ الحركة- كنت أقول أجل سأكتب- فكتبت الكتاب في ظروف ضغوط نفسية وبشكل سريع، وإذا أعدت كتابة الكتاب من جديد فقد يحدث فيه تعديل في بعض الأشياء.
· كيف يمكن كتابة تاريخنا الإرتري؟ وما هو واجب كل شخص أسهم في الثورة الإرترية حول كتابة التاريخ.. حتى يكون لدينا رصيد للأجيال القادمة؟ ما أنصح به وما يجب أن ألتزم به شخصيا أن كتابة التاريخ يجب أن تكون فيها متجرداً وتكتب الحقائق كما هي وبالذات جيلنا الذي عاصر الثورة لا يملك أن يكون متجردا دائما لابد هو متأثر بتجربته وبتنظيمه- بحزبه وبالتالي قد لا يكون محايدا وقد لا يكون دقيقا، لذا على هذا الجيل أن يسجل الحقائق فوتوغرافيا كما هي والتقييم يتركه للأجيال القادمة. لكن الآن فليسجل الحقائق كما هي بدون ما يطرح وجهة نظره وهذا الجيل أيضا يجب أن يكتب، لسبب بسيط هو أن هذا الجيل سيرحل، فهناك حقائق موجودة في الصدور. هذه يجب أن تسجل كحقائق، وهذا ما أنصح به. الشيء الثاني، معركة الشعب الإرتري التي تحقق الإنجاز فيها وانتزع حقوقه لا تخص الرموز فقط عندنا عشرات الآلاف من المناضلين ضحوا وحققوا هذا الإنجاز. على الأقل أسماءهم يجب أن تكون موجودة أنا أتبعت هذا النهج في كتاب الحركة لأنني حاولت أن أسجل أعضاء الحركة في الفروع المعينة. وهذا حق من حقوقهم، ومن لم أسجلهم بسبب النسيان طلبت أسمائهم لإدراجهم في الطبعة الجديدة من الكتاب، وهناك من ناضل في صفوف الجبهة الشعبية وجبهة التحرير (كان من أعضاء) حركة تحرير إرتريا. هذا امتداد طبيعي والى هذا اليوم في الجبهة الشعبية هناك قيادات ووزراء كانوا في حركة تحرير إرتريا. · ننعطف إلى محور آخر ونتحدث أيضا عن قضية كانت قد أثيرت مؤخرا، وكتبت فيها أستاذ ناود حول بوشكين، هذا الشاعر الروسي المعروف وهو يرجع في أصوله إلى إرتريا، لو حدثتنا عن هذا المفصل أيضا بمجرد ما نحن نقول كلمة يأتي الإثيوبيين لينازعونا. ويحاولون ذلك في مسألة بوشكين الذي هو إرتري، وهذه حقيقة تاريخية والمصادفات أيضا يعود في أصوله إلى نفس المنطقة التي كان ينتمي إليها النجاشي وهي (دباروا). لأن دباروا كان فيها حضارة عريقة, وقد قرأت في جريدة (الخليج) بأن الإثيوبيين يريدون إقامة تمثال لـ(بوشكين) وأخذ هذه المسألة كمسلمات ولكن تسندني حقائق كثيرة من أقلام إرترية وأقلام غير إرترية. بوشكين أخذ الأتراك جده في إطار أخذهم شباب كثيرين للتجنيد من شرق إرتريا بالذات (الساهو) وغيرهم، فاشتراه القيصر الروسي الذي أعجب بهذا الشاب لأنه شعر فيه ملامح نبوغ مبكر وأعتبره جزءا منه في القصر ورفعه من رقيق عادي وعمده، وأراد تسميته (ابراهام) فأحتج وقال أنا اسمي (إبراهيم)، وقد ابتعثه القيصر إلى فرنسا في بعثة دراسية على نفقته لدراسة العسكرية التي أظهر فيها نبوغ وخصائص أصوله الإرترية، وذلك حين حارب وجرح في قتاله إلى جانب الفرنسيين ضد البرتغاليين، وعاد يحمل 400 كتاب وقد وصل إلى رتبة جنرال في الجيش الروسي، أي أنه إرتري ومن الساهو تحديدا، هذا هو جده لأمه لبوشكين. بالتأكيد التشبث بالرموز التاريخية والتشبث بالقرائن التاريخية هو لتحديد شكل الهوية وهذا حق من حقوق أي شعب، وهو يحتاج أيضا إلى أناس يستطيعون أن يعكسوا هذه الرموز. · ننتقل أيضا إلى محور الأدب. بداياته يمكن لو قلنا ابتداءً في فترة ظهور المجلات والصحف.. كانت هناك بعض القصائد على الأقل في ما يخص الإرتريون يبدعون, وهذا ليس انحيازا لأني إرتري، فالشعب الإرتري فنان, حقيقة أقولها. ارجع وادرس كل مناطق إرتريا ستجد هذا هو حال الناس.
· هذا بالنسبة للأدب الشفاهي. والفلكلور؟ في الغناء مثلا هناك "ود أمير", و"ود باشقير". في كل اللغات. في العفر أيضا علي "داؤد تري". وآخرين في كل المناطق الإرترية حقيقة. · عن انتقال هذا الأدب الشفاهي إلى أدب مكتوب، وإرهاصات فترة الأربعينات والخمسينات فعلا في تلك الفترة ظهرت أسماء في الصحف السيارة مثل (المنار) و(صوت إرتريا)، وأرشيف الصحف الذي صدر في تلك الفترة إلى الآن غير متكامل، قليل منه موجود في مركز الوثائق وقليل منه موجود في دار الإفتاء، ومن الأقلام التي ظهرت في تلك الفترة الشيخ إبراهيم المختار مفتي إرتريا في ذلك الحين، رجل مثقف وكتب الكثير، والأستاذ محمد أحمد سرور وهو رجل عظيم، شاعر وكاتب وأيضا محمد عثمان حيوتي وياسين باطوق وعمر نجاش والشهيد عبد القادر كبيري وقد كان رجلا مثقفا، وكان يكتب، وللأستاذ عبد الله أحمد يوسف صائغ والأخير توفي قبل ثلاثة أشهر هنا في أسمرا، هذه الأقلام هي التي كانت تكتب. كمثال إليكم قصيدة كتبت في رثاء الشهيد عبد القادر كبيري، هذه القصيدة منشورة في الجريدة العربية الأسبوعية بتاريخ 15/4/1949بقلم ر.س من قندع والمعتقد أنها للأستاذ محمد أحمد سرور. يقول: نبكي على فقدان ذاك الأمجد … رب الفضائل والزعيم المفرد نبكي على تلك البطولة والحجى … وعلى الأمانة في سماء السؤدد صياغة القصيدة وجزالتها تنم حول ما كان يكتب أيضا في العالم العربي في تلك الفترة.. وهذا يعطينا أيضا مؤشرا أن البدايات كانت قوية، لكن لاحظنا بعد ذلك في خلال مسار الأدب الإرتري المكتوب بالعربية، ربما أنت أيضا من الرواد ممن جربوا الكتابة السردية والرواية في تجربة (صالح ـ رحلة الشتاء).
الأدب المكتوب باللغة العربية · كيف ترى هذه التجربة في تلك الفترة، وكيف كان صداها؟
طبعا شعبنا كما قلنا ينجب، قد أكون أنا بدأت أكتب في هذا الجانب قبل غيري لكن هذا موضوع آخر قد نتكلم عنه، لكن الشعب الإرتري أيضا ينجب، فبدأ يظهر أناس يكتبون مثل الشاعر الراحل أحمد سعد, والآن في الرواية والشعر وفي غيره مثلك (الأستاذ أحمد) وفي فترة زمنية وجيزة. هكذا يتم تعويض فترة الانقطاع التي حصلت من الأربعينات والخمسينات، فالآن بدأت أقلام كثيرة تبرز، هذه الأقلام بالتأكيد ستعمل وتعوض وستنتج، والشعب الإرتري شعب يبدع كما ذكرنا في كل المناطق هناك فنانين مثل الفنان آتو ابرهام سقيد وأغنيته (عدي جيقانوا) وهي أغنية ملحمية فيها وصف إرتريا وهناك مبدعين غيره
|
|
أرسل يوم الخميس 25 فبراير 2010 بواسطة NAWED |
|
|
|
| |
|
المواضيع المرتبطة
 |
|
|
|
|
| "الأستاذ أحمد عمر شيخ في حوار شامل مع المناضل محمد سعيد ناود -1-" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
|
|
|
|