التسجيل !

أهلا بكم في موقع ناود للكتاب info@nawedbooks.com

قوائم الموقع



































 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 10 زائر/زوار 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا.
 

البحث



 

اللغات

إختر لغة الواجهة:

 

مواد سابقة

Monday, July 26
· مجسد النضال الأرتري ... محمد سعيد ناود
· المرحوم سيد احمد خليفة وعلاقته بالشهيد سبي
· سيد احمد خليفة محاورا محمد سعيد ناود ـ 1982ـ
Tuesday, June 22
· المحامي جبرلؤول رمزا للأحرار ... بقلم محمد سعيد ناود 1 3
· متاعب عثمان سبي ...في دمشق ـ4ـ
Sunday, June 06
· كتاب جديد : التاريخ المشترك بين ارتريا وجيرانها .. بقلم محمد سعيد ناود
Wednesday, June 02
· حركة تحرير أرتريا .. الحقيقة والتاريخ ... طبعة جديدة
· قائمة شرف في مقاومة ايطاليا من نقفة الصمود -2-
· علاقة الثورة الأرترية بالعراق ... بدايات غريبة !!! -3 -
Tuesday, May 18
· ورقة ناود في " منتدى تعزيز تدريس اللغة العربية " ... قريبا
Tuesday, May 11
· قائمة شرف في مقارعة الأحتلال الإيطالي ... بقلم محمد سعيد ناود ـ1ـ
· كتاب : الأخوة الأعداء .... الحرب الإرترية ـ الإثيوبية
· الثورة الإرترية ...مشكلات ومآسي ـ2ـ
· من ذكريات أحمد ابو سعدة .... الآنسـة لولو
Saturday, April 24
· كتاب جديد : الأستعمار الإيطالي وممارساته في ارتريا وعموم المنطقة
· الشيخ يسين العلوي من رواد التعليم في ارتريا : بقلم محمد سعيد ناود
· الصادق المهدي وقصة الأسلحة المهداة للثورة الإرترية ـ1ـ
· توضيح وتعليق حول ماورد في الملف الخاص بذكرى الشهيد سبي
Friday, April 02
· الشهيد سبي ... ذكريات وخواطر .. ( محمد سعيد ناود )
· الشهيد سبي... الثائر والأنسان
· عثمان سبي .. كان هو الثورة الأرترية
· عثمان سبي ... الرجل والمواقف
· ذكرى الأستشهاد والأنطلاقة
· سبي ... ثائر القرن الإفريقي
· الكتاب : قصة الاستعمار الإيطالي لأرتريا
· الكتاب : وثائق الخارجية الإيطالية حول أحتلال ارتريا
· الكتاب : ارتريا اليوم ( 1894م)
· الكتاب : التركيب السكاني في إرتريا
· الكتاب : ارتريا في إفريقيا الإيطالية ... انطباعات وذكريات
· الكتاب : البعثة الإنجليزية الى ملك الحبشة ، يوحنا

مقالات قديمة
 

حالة الطقس

 

صحف
























































© مجلة العرب
 

Tv & Fm

 

صحيفة ارتريا الحديثة


 

إحصائيات عامة

Page Rank -  الكلمة الخالدة .. بقلم : محمد سعيد ناود
 

الكلمة الخالدة .. بقلم : محمد سعيد ناود  

مقالات وتحليلات الكلمة الخالدة سواء صدرت من اللسان أو القلم ، وسواء كانت في الأدب أو في السياسة هي الكلمة الصادقة والتي تعبر عن قضية حقيقية ولذا تظل باقية وخالدة والعكس منها الكلمة المبتذلة مدفوعة الأجر بواسطة الحكام لمدحهم وتضخيمهم فأن عمرها قصير ويطويها النسيان سريعا  .

 وكمثل لما قلته عن الكلمة الخالدة سوف أتطرق لثلاث نماذج وهي :
النموذج الأول : أبو الطيب المتنبئ وأسمه : أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الكندي الكوفي عاش قبل أكثر من ألف عام كما أن الأبيات القليلة من قصيدته التي سأتطرق لها ، وقالها قبل أكثر من ألف عام  وكانت للمتنبئ قضية وهي الافتخار بانتمائه العربي ومحاربته للحكام العجم من غير العرب أي الأجانب ومن يواليهم من العرب كما كان يفاخر بقدراته الشخصية وبأصوله . وكلماته عن عزة النفس والفخر لاتزال حتى اليوم باقية وتتذوقها الأجيال المتعاقبة ويرددها المعجبون وكنموذج لذلك نورد الأبيات القليلة التالية :
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا
بأنني خير من تسعى به قدم
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
وأسمعت كلماتي من به صمم
الخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم
النموذج الثاني : هو رائعة توفيق الحكيم " عودة الروح " والذي تنبأ في كتابه هذا بثورة الضباط الأحرار المصرية التي جرت في 23/ يوليو / 1952م رغم أن كتابه المشار إليه صدر في ثلاثينيات القرن العشرين أي قبل تلك الثورة بحوالي عشرين عاما وقد كانت ثورة الضباط الأحرار بمثابة ثأر تاريخي أو هكذا نظر إليها كثيرون وأنا أحدهم لأنني قرأت ذلك الكتاب قبل ثورة الضباط الأحرار وقد نظرنا إليها كثأر تاريخي لما جرى لثورة أحمد عرابي باشا التي قمعها الأسطول البريطاني في الإسكندرية ثم تمت مطاردة رجالاتها في عمق الأراضي المصرية بالتواطؤ مع القصر الملكي ، وجرى ذلك في نهاية القرن التاسع عشر ، وتم القبض على الضابط الكبير بالجيش المصري وقائد الثورة أحمد عرابي باشا وقام البريطانيون بنفيه خارج مصر في " جزيرة سيلان " ولم يسمح له بالعودة إلى مصر إلا بعد أن فقد بصره وتقدم به العمر والإنسان المصري المعروف عنه بأنه لايتنازل عن ثأره ولو طال الزمان ، وإذا لم يأخذ بثأره في حياته فأن أبناؤه وأحفاده يتوارثون هذا الثأر ولذا ظل الإنسان المصري محتفظاً في وجدانه لما جرى من إذلال لثورته بواسطة القصر الملكي المدعوم من قبل الاستعمار البريطاني عليه وحين قيام الضباط الأحرار بثورتهم وعلى رأسهم جمال عبد الناصر فقد كانوا ضد القصر الملكي وضد الاستعمار البريطاني الذي يسانده لذا وجدوا تجاوبا من جماهير الشعب المصري وبعد انتصار الثورة ، قامت قيادتها بتكريم الأستاذ توفيق الحكيم بجائزة الدولة التقديرية ولو أنه في أواخر حياته ، وبعد وفاة جمال عبد الناصر تراجع عن حماسه للثورة وكتب كراسته المعروفة " عودة الوعي " ورغم ذلك فإن كتابه " عودة الروح " فأن من يقرأه اليوم لابد وأن يعجب به لأنه يحمل في طياته الكلمة الخالدة ، وذلك بالإضافة لكتبه الأخرى الكثيرة مثل " يوميات نائب في الأرياف "
و " عصفور من الشرق " وغيرها    .
 النموذج الثالث  : هي ثلاثية نجيب محفوظ " السكرية " و " قصر الشوق " و
" بين القصرين " والتي كانت أيضاً عن ثورة 1919 م المصرية بقيادة حزب الوفد وزعيمه سعد زغلول ، ففي تلك الثورة وبينما كان الاستعمار البريطاني وكعادته في أتباع سياسة " فرق تسد " يحاول تمزيق الشعب المصري على أسس دينية بين المسلمين والمسيحيين ، إلا أن ثورته المشار إليها رفعت شعار " الدين لله والوطن للجميع " بتعانق الهلال مع الصليب ومكرم عبيد المسيحي القبطي ظل واقفا إلى جانب سعد زغلول المسلم في حزب الوفد ، نجيب محفوظ وفي ثلاثيته المشار إليها قام بتصوير وقائع تلك الثورة وفي شكل أدبي رائع ولذا فأن أي قارئ يعود لتلك الثلاثية اليوم سيجد متعة في قراءاتها وأيضا يجد فيها فائدة إذا كانت لديه قضية مماثلة لماكان يجري في مصر آنذاك  .
 هذه نماذج ثلاثة للكلمة الخالدة ولو أردنا لأتينا بالكثير من النماذج وهكذا فأن عراقة وأصالة الشعوب تتبين من خلال التراث الذي يتركه النوابغ من أبنائها والذي يفيد شعوبهم عبر عقود وقرون بل تستفيد منه البشرية جمعاء ، حيث أن بعض مؤلفات نجيب محفوظ ترجمت إلى لغات أوروبية كثيرة وبذا نال جائزة نوبل في الأدب وكان ذلك فخرا لمصر ولكل العرب وعلى العكس من النموذجين للكلمة الخالدة لدى توفيق الحكيم ونجيب محفوظ فأن هناك نموذجا واحدا للكلمة المبتذلة يتمثل في كتاب أصدره أحد زبانية القصر الإمبراطوري وعنوانه " أثيوبيا في عصرها الذهبي " وكان عبارة عن مدح وإطراء للإمبراطور هيلي سيلاسي و " منجزاته " التي ذكرها الكاتب ، ولم يكن لها وجود في أرض الواقع . وهذا الكتاب نموذج للكلمة المبتذلة مدفوعة الأجر لأنها لم تكن صادقة ، ولأن معاناة أثيوبيا وشعبها في عهد هيلي سيلاسي معروفة وكانت فترة حكمه عبارة عن مجاعات وحروب وقهر . ولأن الكلمة المبتذلة لاتعمر طويلا فأن الكتاب المشار إليه أصبح نسيا منسيا ولم تبق منه في ذاكرتي سوى عنوانه فقط    .
 

 
أرسل يوم الجمعة 04 ديسمبر 2009 بواسطة nawed
 

روابط ذات صلة

· زيادة حول مقالات وتحليلات
· الأخبار بواسطة nawed


أكثر مقال قراءة عن مقالات وتحليلات:
حديث الذكريات : قصة أول بعثة عسكرية ارترية الى كوبا

 

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

 

خيارات


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 
المواضيع المرتبطة

مقالات وتحليلات

" الكلمة الخالدة .. بقلم : محمد سعيد ناود " | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

كل الحقوق محفوظة لموقع Nawedbooks.com   تصميم و برمجيات Aminnet.info

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
إنشاء الصفحة: 0.04 ثانية